السيد محمد الفيروز آبادي النجفي
5
منتهى العناية في شرح الكفاية
نبذة من حياة آية اللّه السيّد محمّد الفيروزآبادي رحمه اللّه ولد آية اللّه الحاج السيّد محمّد الفيروزآبادي في آخر جمادي الأولى سنة 1349 ه . ق ( المصادف للخامس من اسفند 1309 ه . ش ) في النجف الأشرف من عائلة اشتهرت بالعلم والاجتهاد . وتعدّ عائلته من العوائل العريقة ذات المنزلة العلميّة الرفيعة ، فوالده وجدّه كانا من كبار العلماء والمراجع في ذلك الحين . وقد بلغ جدّه آية اللّه العظمى السيّد محمّد الفيروزآبادي مرتبة المرجعية العامة بعد ارتحال المرحوم آية اللّه العظمى السيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي أعلى اللّه مقامه ، ووالده المرحوم آية اللّه العظمى السيّد مرتضى الفيروزآبادي قدّس سرّه كان أحد الشخصيّات العلميّة ومن أبرز مدرّسي الحوزات الدينيّة في النجف الأشرف وقم المشرّفة وخلّف آثارا وكتبا قيّمة . أمّا من جهة الأم فهو ينتسب إلى المرحوم آية اللّه المجاهد الحاج السيّد محمّد الطباطبائي وهو أكبر الأولاد الذكور لفقيه الطائفة المرحوم السيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي قدّس سرّه . الدراسات والمؤهلات العلميّة : كان آية اللّه السيّد محمّد الفيروزآبادي يتمتع بقابلية جيدة وذكاء كبير وذاكرة قويّة للغاية واستطاع اعتمادا عليها أن يطوي المراحل الأولى لدراسة مقدّمات العلوم الإسلامية في مدينة النجف الأشرف التي ظلّت مهدا للعلم والمعرفة طيلة الألف سنة الماضية ، وبعد أن أنهى دراسة المقدمات شرع في دراسة السطوح العليا على يد أساتذة الحوزة المعروفين . ومن بين أساتذته والده المرحوم وحضرات آيات اللّه العظام المرحوم الحاج ميرزا حسن اليزدي والشيخ محمّد تقي آل راضي ، كما درس جانبا من العلوم العقلية والسطوح عند المرحوم آية اللّه العظمى السيد عبد الأعلى السبزواري رحمه اللّه .